شريط الأخبار

جمعية البيئة تحتفل بعيد الشجرة ..صور

نافذة البيئة و التنمية الاخباري- ناديا العنانزه
احتفلت جمعية البيئة الاردنية في غابة الامير هاشم وضمن مبادرة مدينتي بيئتي خطوة بخطوة نحو اردن اخضر بمناسبة عيد الشجرة بالتعاون مع امانة عمان الكبرى وجمعية اللد الخيرية بحضور سمو الاميرة بسمه بنت علي .
وقال رئيس جمعية البيئه علي فريحات أن الاحتفال بعيد الشجرة يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها الجمعية بشكل مستمر للاحتفال بالمناسبات البيئية لتسليط الضوء على أهمية زراعة الأشجار والغابات لزيادة الرقعة الخضراء التي تشكل الغطاء النباتي .

وبين ان الاهتمام بالشجرة وزراعتها يعد تمثيلا عمليا لدور الجمعية في الحفاظ على البيئة ومكوناتها المختلفة للحد من ظاهرة التصحر ومكافحتها والاسهام في المحافظة على الأشجار لارتباطها بالأمن الغذائي ودوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية الريفية الشاملة وانطلاقا من اهمية الغطاء النباتي والغابات والمراعي كمورد طبيعي ودوره في تحقيق التوازن البيئي والتنوع الحيوي .
واشار ان جمعية البيئة الاردنية ومنذ تاسيسها عام 1988 نالت شهرة اقليمية وعالمية ومحلية مما دعا العديد من المؤسسات العاملة في مجال البيئة تقصد الجمعية من اجل التدريب والتعليم من برامج الجمعية مثمنا دور كافة الجهات الداعمة والمساندة لأنشطة وبرامج الجمعية .
وبين مدير دائرة الدراسات والتخطيط البيئي في أمانة عمان الكبرى المهندس عمر عربيات على حرص الدائرة على دعم ومساندة الجمعيات ومختلف المؤسسات ومنها جمعية البيئه من باب مسؤوليتها الاجتماعية لترسيخ الرسالة البيئية والارتقاء بثقافة المواطنين وتحفيزهم على انتهاج أفضل السلوكيات التي من شأنها الحفاظ على البيئه .

وقال رئيس جمعية اللد الدكتور أحمد العجو أن الاحتفال بعيد الشجرة يؤكد أهمية الحفاظ على الغابات التي تعتبر إرث وطني وتاريخ حضاري وعلينا جميعا أن نصونها داعيا إلى تضافر كافة الجهود للاهتمام والنهوض بهذا القطاع لما لها من فوائد متعدده على المناخ .

واستعرض العجو الأنشطة والبرامج التي نفذتها الجمعية منذ تأسيسها عام 1966 بالتشاركيه مع عدد من الجهات والتي تهدف الى خدمة المصلحه العامة .

واشتملت فعاليات الحفل على زراعة الأشجار في الغابة بمشاركة عدد من طلبة مدارس الراهبات الوردية والمجتمع المحلي وكوادر جمعيتي اللد والبيئة وأمانة عمان .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.