????????????????????????????????????

الملكية لحماية الطبيعة توقع المرحلة الثانية للحباري

الملكية لحماية الطبيعة توقع المرحلة الثانية من مشروع المحافظة على طائر الحبارى
وقعت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يوم الأحد الموافق 14/1/2018 اتفاقية المرحلة الثانية من مشروع المحافظة على طائر الحبارى مع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى وذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى وتكللها بالنجاح. وقد مثل الجمعية بالتوقيع السيد يحيى خالد مدير عام الجمعية، ومعالي السيد ماجد المنصوري رئيس الهيئة الإدارية للصندوق في دولة الإمارات العربية المتحدة. وحضور كل من رئيس مجلس إدارة الجمعية معالي خالد الإيراني ومعالي وزير البيئة ومعالي وزير الزراعة، ومدير عام الإدارة الملكية لحماية البيئة.
والجدير بالذكر أن المرحلة الأولى قد بدأت في عام 2014 واستمرت لنهاية عام 2017 وتم فيها إطلاق الكثير من طيور الحبارى المكاثرة في الأسر إلى مناطق توزيعها الطبيعي في الأردن سواء في وادي عربة أو البادية الشرقية، وتزامن مع هذه العملية شراكة مؤسسية وفعلية مع المجتمعات المحلية حول مناطق الإطلاق، وغيرهم من الشركاء الأساسيين وبالأخص نشامى القوات المسلحة من حرس الحدود، والإدارة الملكية لحماية البيئة، والحكام الإداريين وسلطة منطقة إقليم العقبة الاقتصادية الخاصة ومنطقة رم الطبيعية.
وتأتي المرحلة الثانية مكملة لما تم إنجازه في المرحلة الأولى، وترتكز على ثلاث عناصر أساسية هي الاستمرار في إطلاق طيور الحبارى في مناطق انتشارها الطبيعية خصوصا بعد ما أسست الأفراد الأولى مجتمعات حيوية في تلك المناطق، والاستمرار في أنشطة التنمية الاجتماعية للسكان المحليين حول مناطق الإطلاق، وكذلك الاستمرار في عملية مراقبة وحماية هذه الطيور من التعديات.
ومن الجدير في الذكر، أن الطيور في المراحل الأولى من المشروع قد تعرضت للاعتداء من بعض المخالفين، لكن بالتعاون الوثيق مع الشركاء وبالأخص المجتمعات المحلية والقوات المسلحة والإدارة الملكية لحماية البيئة تناقصت عدد تلك الاعتداءات بشكل ملحوظ حتى تكاد أنها انتهت. وتهيب الجمعية هنا بمواطنينا الأفاضل المساعدة في عدم التعرض لهذه الطيور بالصيد أو الأذى، والسماح لها بتكوين مجتمعات حية في مناطقها الأصلية.
معلومات عن الجمعية :
تأسست الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عام 1966 كمؤسسة وطنية غير حكومية، وحال تأسيس الجمعية رأسها الراحل جلالة الملك الحسين كرئيس الشرف الأعلى. فوضت الحكومة الأردنية الجمعية مسؤولية حماية الحياة البرية والتنوع الحيوي في كافة مناطق المملكة، وتعتبر الجمعية من أولى المؤسسات التي تتمتع بهذا التفويض ليس في الشرق الأوسط فحسب بل وعلى المستوى العالمي. وقد كسبت الجمعية شهرة عالمية وذلك لريادتها في تكامل برامج حماية الطبيعة مع التنمية الاقتصادية الاجتماعية.
حققت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة إنجازات كثيرة، ويأتي على رأسها إنشاء تسع مناطق محمية على مساحة 1200 كيلومتر مربع، وتضم أفضل البيئات الطبيعية في الأردن ويعيش منها النباتات والحيوانات البرية.
وقد نجحت نجاحًا مبهرًا في إعادة إكثار المها العربي المهدد بالانقراض، وإعادة إدخال الغزال والبدن إلى الحياة البرية يعتبر خطوة رائدة في الحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة، والسيطرة على الصيد الجائر لهذه الأنواع المهددة بالانقراض في جميع أنحاء المملكة والحفاظ عليها.
إنشاء أكثر من 1000 نادي لحماية الطبيعة في المدارس، يثري وعي الأطفال حول القضايا البيئية عن طريق جعلهم مشارك فعال في أنشطة ومشاريع الحفاظ على البيئة.
ومن المهام الأخرى لفريق الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تطوير برامج المحافظة على الطبيعة ضمن نطاق واسع يهدف إلى إدماج حماية الطبيعة مع التنمية الاجتماعية والاقتصادية للسكان المحليين.
رسالتنا:
“تسعى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة إلى بناء شبكة وطنية من المناطق المحمية وذلك للحفاظ على التنوع الحيوي في الأردن، وتتكامل مع تنمية المجتمعات المحلية، وفي الوقت ذاته تأمين دعم شعبي لحماية البيئة الطبيعية في الأردن والدول المجاورة.”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.